مُتْرفَــ‘ـةٌ بـآلامنيآت

looolo1245:

()**

شددوا على أبنائكم ، وكل صغير حولكم ، أن عدونا الأول ، بني صهيون ، و أن فلسطين ، مسألة حياة أو موت لأمة بدأت تتعفن

hm-eye:

/


: قآل رسولُ آلله صل اللهُ عليهِ وسلم

 ، إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبيك ربنا وسعديك )

فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك

فيقول : أنا أعطيكم أفضل من ذلك ، قالوا : يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ؟

( فيقول : أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا 

 رواه البخاري ومسلم ..

,:ف2:,

hm-eye:

/


: قآل رسولُ آلله صل اللهُ عليهِ وسلم

 ، إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبيك ربنا وسعديك )

فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك

فيقول : أنا أعطيكم أفضل من ذلك ، قالوا : يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ؟

( فيقول : أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا 

 رواه البخاري ومسلم ..

,:ف2:,

hm-eye6:






  ( 
قلْ 
لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا 
رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ 
فِيهِ وَلاَ خِلاَل 
)  

إبراهيم:31






إن في الصدقة 
شفاءا 
لأمراض المرء كلها .. 

يقول ابن شقيق
: ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل : عن قرحةٍ خرجت 
في ركبته منذ سبع سنين 

وقد عالجها بأنواع العلاج ، 
وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال : اذهب فأحفر بئراً في 
مكان حاجة إلى الماء 

فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ )

صحيح الترغيب






:  

صاحب الصدقة يدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة 


كما في حديث أبي هريره  أن 
رسول الله قال
: { من أنفق زوجين في سبيل الله
، نودي في الجنة يا عبد الله

هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، 


{

ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب 
الصدقة، ومن كان من أهل 
الصيام دُعي من باب الريان  

: قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها


قال: { نعم وأرجو أن تكون منهم } 
.. 
في الصحيحين.

 .. أيُ فضلٍ وأي شرفْ ” 


وذكر في ذلك حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً 
قال: ” 
أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة ؛

 فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته : هل تجدون لعبدي تطوعاً 


تكملوا به ما ضيع من فريضته ؟ ثم 
الزكاة 
مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك








كان ابن الفرات أبو الحسن علي بن محمد الوزير المعروف في عهد العباسيين يتتبع أبا جعفر بن بسطام 


بالأذية ويضطهده بالمكارة ، ويذل رجولته أمام الناس

وكانت أم أبي جعفر قد عودته منذ أن كان طفلاً أن تضع 
تحت وسادته التي ينام عليها 
رغيفاً من الخبز 


فإذا كان من الغد 

تصدقت به على الفقراء ، 
فلما كان بعد مدة من أذية ابن الفرات له 

دخل ابن الفرات على أبي جعفر 
مفزوعاً ، وقال له : لك مع أمك خبر في رغيف ؟ فأجابه : لا

فقال : لابد أن تصدقني ، فذكر أبو 
جعفر الحديث على سبيل التطايب بذلك من أفعال النساء

فقال ابن الفرات : لا تفعل (
أي لا تتكلم بهذا ساخراً
) فإني بت البارحة وأنا 
أدبر عليك تدبيراً لو تم لاستأصلتك

فنمت .. فرأيت في منامي كأن بيدي 
سيفاً ، وقد قصدتك لأقتلك 
فاعترضتني أمك بيدها رغيف تدافع به عنك 


 
وتدفعني بعيداً ، فما وصلت إليك .. بعد ذلك تصافيا ،
وقال له ابن الفرات : والله لا رأيت مني بعدها سوءاً أبداً 

مجلة ” العربي ” العدد 436

“


 
لمْ تمت هذهِ القصةص , ولم تنتهيّ مع زمن يمكننا أن نصنعَ صنيعهمْ فبدلا من رغيفْ 
خبز ليكنْ ( ريالاتٍ ) وتصدقْ


ولو أن تشتريّ بها قمحاً او شيئاً من آلحبوب و تضعها في مكان جيد لطيرٍ او غيره “


“” لا تمنعَ نفسك من الأجر لو بيسير




نفعً الله 
به

hm-eye6:

  ( قلْ لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَل ) 

إبراهيم:31

إن في الصدقة شفاءا لأمراض المرء كلها ..

يقول ابن شقيق : ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل : عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين

وقد عالجها بأنواع العلاج ، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال : اذهب فأحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء

فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ ) صحيح الترغيب

: صاحب الصدقة يدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة

كما في حديث أبي هريره أن رسول الله قال : { من أنفق زوجين في سبيل الله ، نودي في الجنة يا عبد الله

هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد،

{ ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان 

: قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها

قال: { نعم وأرجو أن تكون منهم } .. في الصحيحين.

 .. أيُ فضلٍ وأي شرفْ ”

وذكر في ذلك حديث تميم الداري ـ رضي الله عنه ـ مرفوعاً قال: ” أول ما يحاسـب بـه العبد يـوم القيامـة الصلاة ؛

 فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن كان لم يكملها قال الله ـ تبـارك وتعـالى ـ لملائكته : هل تجدون لعبدي تطوعاً

تكملوا به ما ضيع من فريضته ؟ ثم الزكاة مثل ذلك، ثم سائر الأعمال على حسب ذلك

كان ابن الفرات أبو الحسن علي بن محمد الوزير المعروف في عهد العباسيين يتتبع أبا جعفر بن بسطام

بالأذية ويضطهده بالمكارة ، ويذل رجولته أمام الناس

وكانت أم أبي جعفر قد عودته منذ أن كان طفلاً أن تضع تحت وسادته التي ينام عليها رغيفاً من الخبز 

فإذا كان من الغد تصدقت به على الفقراء ، فلما كان بعد مدة من أذية ابن الفرات له

دخل ابن الفرات على أبي جعفر مفزوعاً ، وقال له : لك مع أمك خبر في رغيف ؟ فأجابه : لا

فقال : لابد أن تصدقني ، فذكر أبو جعفر الحديث على سبيل التطايب بذلك من أفعال النساء

فقال ابن الفرات : لا تفعل ( أي لا تتكلم بهذا ساخراً ) فإني بت البارحة وأنا أدبر عليك تدبيراً لو تم لاستأصلتك

فنمت .. فرأيت في منامي كأن بيدي سيفاً ، وقد قصدتك لأقتلك فاعترضتني أمك بيدها رغيف تدافع به عنك

وتدفعني بعيداً ، فما وصلت إليك .. بعد ذلك تصافيا ، وقال له ابن الفرات : والله لا رأيت مني بعدها سوءاً أبداً

مجلة ” العربي ” العدد 436

  لمْ تمت هذهِ القصةص , ولم تنتهيّ مع زمن يمكننا أن نصنعَ صنيعهمْ فبدلا من رغيفْ خبز ليكنْ ( ريالاتٍ ) وتصدقْ

ولو أن تشتريّ بها قمحاً او شيئاً من آلحبوب و تضعها في مكان جيد لطيرٍ او غيره “

“” لا تمنعَ نفسك من الأجر لو بيسير


نفعً الله به